JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

ما الذي تغيّر فيّ بعد أن بدأتُ الكتابة؟ -->

ما الذي تغيّر فيّ بعد أن بدأتُ الكتابة؟

ما الذي تغيّر فيّ بعد أن بدأتُ الكتابة؟

لم أبدأ الكتابة لأصبح "كاتبة". بدأتُ لأن قلبي كان مليئًا، ومطبخي فوضوي، وأولادي لا ينامون إلا بعد أن يجرّبوا "خبز الأم". لكن مع كل سطر كتبتهُ هنا، تغيّر شيء داخلي… لا يُرى، لكنه يُحسّ.

🧩 1. تحوّلتُ من "أنا الفاشلة" إلى "أنا التي تتعلّم"

قبل أن أكتب، كنتُ أرى كل بيضة محروقة، كل صرخة، وكل "كيلو ما نزل" كدليل على فشلي. لكن حين سجّلتُ تلك اللحظات، رأيتها بعين مختلفة: هذه ليست فوضى… هذه تجربة. واليوم، أقول لأولادي: "الخطأ جزء من التعلّم"… لأنني صدّقتُ ذلك أولًا لنفسي.

🌱 2. أصبحتُ أكتب لنفسي قبل أن أكتب للآخرين

في البداية، كتبتُ لأريكم "الوصفة المثالية". ثم اكتشفتُ أن أكثر ما يلامس القلوب هو: "اليوم، خبزي تفتت… لكن أولادي أكلوه وقالوا: طيب!" فتعلّمتُ أن **الصدق أقوى من الكمال**… وأن الكتابة الحقيقية تبدأ حين تتوقّف عن التمثيل.

💞 3. وجدتُ صوتي… ووجدتُكنّ

كل مرة أشارك فيها تجربة — حتى لو كانت عن سموذي التوت البري أو لحظة بكاء في المطبخ — أتلقى رسالة من أمّ تقول: "أنا مثلكِ… شكرًا لأنكِ جعلتني أشعر أنني لستُ وحدي." فعرفتُ أن **كلماتي ليست مجرد كلمات… بل جسر بين قلوب".

🪞 4. تعلّمت أن أراقب نفسي بحنان، لا بقسوة

الكتابة جعلتني أطرح على نفسي أسئلة جديدة: – ما الذي أحتاجهِ الآن؟ – لماذا شعرتُ بالذنب لأنني أكلتُ شريحة إضافية من خبز اللوز؟ – كيف أُهدّئ نفسي بدل أن أُعاقبها؟ وهكذا، تحوّلتُ من "مُعاقِبة" إلى "راعية".

الختام: الكتابة لم تغيّرني… بل كشفتْني

لم أُصبح شخصًا آخر بعد أن كتبتُ. بل اكتشفتُ أن "أمي الكيتو" لم تكن غريبة… بل كانت دائمًا داخلي، تنتظر لحظة صدق لتطلّ على العالم. فكتبتُ… وعِشْتُ… وأحببتُ نفسي أكثر من أي وقتٍ مضى.

إذا شعرتِ اليوم برغبة في الكتابة… لا تنتظري الكمال. اكتبي لحظتكِ، فورّقها، وشاركيها. فقد تكون كلماتكِ هي الضوء الذي يبحث عنه قلبٌ آخر.

Comments
No comments
Post a Comment
    غير معروف
    NameEmailMessage