واقعية من يوميات أمّ: بين الكيتو، الفوضى، والحب الذي لا ينتهي
صباح اليوم، استيقظتُ على صوت بكاء طفلي الصغير… ورائحة البيض المحروق في المطبخ. نظرتُ إلى المرآة، شعرٌ منفوش، عينان مجهدتان، وصوت داخلي يقول: “يا رب، وين طاقتكِ يا إياد؟” لكن ما إن سمعتُ صوته يقول: “ماما، جربتُ خبزكِ وعجّبني!”… حتى نسيتُ كل شيء.
🌅 6:30 صباحًا — المعركة الحقيقية تبدأ
لا أحد يخبركِ أن “الكيتو” مع أطفال ليس مجرد نظام أكل… بل اختبار يومي للصبر! طفلي يصرخ: “أنا جعان!”، وابنتي تسحب علبة البسكويت من الدولاب. فابتسمتُ، وقلتُ: “تعالوا نصنع سموذي سحري!” وخلال 4 دقائق، كان كوب سموذي التوت البري جاهزًا… وابتسامتهم عادت.
🧺 10:00 صباحًا — الفوضى ليست عدوكِ
المطبخ فوضى. أدوات الخلاط متناثرة. بذور الشيا على الطاولة. لو نظرتِ من الخارج، ستفكرين: “هذه الأم فاشلة!” لكن لو سمعتِ ضحكاتهم وهم يخلطون المكونات معًا… ستفهمين أن الفوضى أحيانًا هي شكل من أشكال الحب.
🕯️ 2:00 ظهرًا — لحظة لنفسي
بعد أن ناموا، جلستُ دقيقة واحدة. فنجان شاي، قطعة من خبز اللوز، وصمتٌ ثمين. في تلك الدقيقة، تذكّرتُ: أنا لستُ فقط "ماما"... أنا أنثى، أم، وابنة… ولها حقّ أن تعتني بنفسها.
🌙 9:00 مساءً — لا أحد كامل… ولا يهم
اليوم لم أتمرن. أكلتُ شريحة إضافية من الخبز. وصرختُ مرة واحدة. لكن أولادي ناموا وهم يعلمون أن ماما تحبهم… حتى في أسوأ لحظاتها. وهذا يكفيني.
💬 رسالة من قلبي
إذا كنتِ تقرئين هذا وأنتِ منهكة، تذكّري: لا بأس أن تخطئي. لا بأس أن تتأخري. لا بأس أن تأكلي "غير كيتو" أحيانًا. لأن الكيتو ليس رقمًا على الميزان… بل شعور بالسلام مع نفسكِ. وأنتِ تستحقين هذا السلام — حتى لو كان مع فوضى، بكاء، وبيضة محروقة.
شاركي لحظتكِ اليوم في التعليقات… حتى لو كانت "فاشلة". فربما كلماتكِ هي التي ستعيد الابتسامة لأمٍّ مثلنا.