قبل سنة بالضبط، وقفتُ أمام المرآة، أحمل كيسًا من الخبز وأكاد أبكي. لم أكن أبكي على الوزن... بل على الشعور الدائم بالتعب، النسيان، والجوع الذي لا ينتهي. قلتُ لنفسي: “جربيني أسبوعًا… فقط أسبوع.”
واليوم، بعد 365 يومًا من الكيتو — بدون انقطاع — أكتب لكِ هذه الكلمات من قلبي، لأقول لكِ: الكيتو لم يغيّر جسدي… بل أعادني لنفسي.
ما تغيّر في جسدي؟
- خسرت 18 كيلو — لكن الأهم؟ لم يعد يعود.
- اختفى الصداع الصباحي الذي كان يلازمني لأعوام.
- بشرتي أصبحت أكثر نقاءً — بلا كريمات أو علاجات.
- طاقة ثابتة طوال اليوم — لا "هبوط بعد الغداء".
الأغرب؟ اكتشاف أن الجوع كان وهمًا. كنتُ أشعر بالجوع كل ساعتين… لأن جسدي كان مدمنًا على السكر. اليوم، أتناول وجبتين فقط، وأشعر بالشبع الحقيقي.
🧠 ما تغيّر في عقلي؟
لم أتوقع أن الكيتو سيُحسّن تركيزي! لكن الحقيقة:
- أصبحتُ أتذكّر أسماء أولادي دون أن أتعثّر! 😅
- أكمل مهامي اليومية دون تأجيل (الـ Procrastination اختفى!).
- أقرأ كتابًا كل أسبوع — شيء لم أفعله منذ الجامعة.
اتضح أن الدماغ يحب الدهون! فـ **60% من دماغكِ مصنوع من دهون**… فكيف تتوقعي منه أن يعمل على السكر؟
👨👩👧👦 كيف غيّر الكيتو علاقتي بعائلتي؟
في البداية، خشيتُ أن أحرمهم… فجعلتُ الكيتو لذيذًا، مش مقيّدًا.
- أولادي لا يعرفون أن "خبز اللوز" كيتو — يظنونه "خبز ماما السحري"!
- زوجي بدأ يطلب مني تحضير سموذي التوت البري كل صباح.
- أصبحتُ أطبخ من المطبخ، لا من علب جاهزة.
الكيتو لم يفصلني عنهم… بل جمعنا على مائدة أكثر صحة.
🌱 3 دروس تعلّمتها بالدم (ولم أتعلمها من الإنترنت!)
- لا تبدئي بوصفات معقدة — ابدئي ببيض وزيت زيتون. البساطة تبني العادة.
- الوزن ليس مقياس النجاح — الطاقة، النوم، والمزاج أولى.
- الكيتو ليس نظامًا… بل علاقة — علاقة صحية بينكِ، طعامكِ، وجسدكِ.
💛 رسالة من قلبي إلى قلبكِ
إذا كنتِ تقرئين هذا وأنتِ مترددة… اعلمي أنني كنتُ مكانكِ. خائفة، محتارة، وأتساءل: "هل أنا قادرة؟"
الجواب: نعم. ليس لأن الكيتو سهل… بل لأنكِ تستحقين أن تشعري بالقوة، الطمأنينة، والفرح — من الداخل.
ابدئي اليوم… بخطوة واحدة. جرّبي خبز اللوز أولًا. ثم عدّي وشاركي تجربتكِ في التعليقات — سأكون سعيدة بقراءتها!